الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
9
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
والثانية : الأمل ، فاكسره بمفاجأة الأجل . والثالثة : التمتع بشهوات الدنيا ، فقابله بزوال النعم وطول الحساب . والرابعة : الحسد ، فاكسره برؤية العدل . والخامسة : البلاء ، فاكسره برؤية المنة والعوافي . والسادسة : الكبر ، فاكسره بالتواضع . والسابعة : الاستخفاف بحرمة المؤمنين ، فاكسره بتعظيم حرمتهم . والثامنة : حب الدنيا والمحمدة من الناس ، فاكسره بالإخلاص . والتاسعة : طلب العلو والرفعة ، فاكسره بالخشوع . والعاشرة : المنع والبخل ، فاكسره بالجود والسخاء » « 1 » . ويقول الشيخ علي الخواص : « أصل الوسوسة : ظلمة الباطن ، وأصل ظلمة الباطن : من عدم الورع في اللقمة » « 2 » . ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري : « ليس الوسواس إلا مظهر المضل جل جلاله ، ونحوه » « 3 » . [ مسألة 2 ] : في أنواع الوسواس يقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره : « الوسواس وسواسان : أحدهما : من النفس والآخر من الشيطان . فما كان من ذلك إلحاحاً فهو من النفس . . . وما كان من ذلك نبذاً فهو من الشيطان » « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1611 . ( 2 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق ج 2 ص 137 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 389 . ( 4 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم ص 101 100 .